شقة علوية في شارع خواريز/جامعة الأمير فهد للبترول UPAEP، 2D

شقة علوية بالكامل في بويبلا، المكسيك

  1. 2 ضيوف
  2. 1 غرفة نوم
  3. 1 سرير
  4. 1 حمام
إعلان جديد1 تقييم
المضيف: Karina
  1. 1 شهر في مجال الاستضافة

النقاط البارزة للمسكن

تسجيل وصول ذاتي

يمكنك تسجيل الوصول باستخدام لوحة المفاتيح.

موقف سيارات مجاني

يعد هذا المكان أحد الأماكن القليلة في المنطقة التي يتوفر بها موقف سيارات مجاني.

تواصل رائع للمضيف

أحبّ الضيوف الذين قاموا بالحجز مؤخرًا مستوى تواصل Karina.
تمت ترجمة بعض المعلومات آليًا.
شقة علوية بالقرب من شارع خواريز، مقابل جامعة الأمير فيليب، على بعد 9 دقائق فقط من أنجيلوبوليس، وتقع في منطقة تتميز بسهولة الوصول إلى جميع أنواع الترفيه، سواء المناسبة للعائلات أو الاجتماعية.
بالإضافة إلى إطلالة جميلة.

ما يقدمه هذا المسكن

مطبخ
واي فاي
مساحة مخصصة للعمل
موقف سيارات مجاني في المبنى
تلفزيون
غير متاحة: جهاز الكشف عن أول أكسيد الكربون

تحديد تاريخ تسجيل الوصول

أضف تواريخ سفرك لمعرفة الأسعار الدقيقة

1 تقييم

سيظهر متوسط التقييم بعد 3 تقييمات

الموقع الذي ستُقيم فيه

بويبلا، Puebla، المكسيك

النقاط البارزة في الحيّ

مطاعم قريبة من مسكننا.
للإفطار:
- باروكيا دي فيراكروز. (حيث تخصصهم هو القهوة.)
- El Mayordomo (أطعمة أواخاكا التقليدية؛ تخصصه هو الشوكولاتة).
- Bisquets de Obregón. (وجبات الإفطار بشكل عام، وتخصصهم هو البيسكيت.)
- لا إسبيرانزا (مخبز).
- مقهى 11.11. (مقهى).
- وجبات الغداء. (طعام بوبلانا التقليدي.)
- كبار الشخصيات.
لتناول الطعام:
- لا سيلا (شواية على الطراز الشمالي)
- Las Pampas (مطعم على طراز البوفيه متخصص في شرائح اللحم)
- الأطباق المشوية
- لا سوبيربيا (طعام عالمي).
- ماساتلان الجميلة. (المأكل البحري وتوابل ماساتلان.)
- بانزيروتي (طعام إيطالي)

تعرّف على مضيفك

المضيف
34 تقييمًا
متوسط التقييم بالنجوم: 4.71 من 5
1 شهر في مجال الاستضافة

تفاصيل عن المضيف

معدل الاستجابة: 100%
يردّ في غضون ساعة
للمساعدة في حماية مدفوعاتك، استخدم Airbnb دائمًا عند إرسال الأموال إلى المضيفين والتواصل معهم.

أشياء يجب معرفتها

سياسة الإلغاء
قوانين البيت
تسجيل الوصول بعد 2:00 م
تسجيل المغادرة قبل 12:00 م
2 ضيوف بحدٍ أقصى
السلامة والعقار
كاميرات المراقبة الخارجية للعقار
كاشف أول أكسيد الكربون غير مطلوب
يوجد جهاز الكشف عن الدخان